منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

إنتظروا منا الأعمال المميزة يوميا
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
(http://rafik4educ.yoo7.com/) أين تجد العديد من الملفات الأخرى في منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم يمكن تحميلها من روابط مباشرة و بسهولة تامة مجانا ، من أجل إستمرار الموقع و إستفادتنا من العديد من المزايا الأخرى من طرف صاحب الاستضافة للموقع نرجوك أن تقوم بالضغط على الاعلانات الموجودة في الموقع عند زيارتك له.مع تحيات مدير الموقع :حسام الدين وتواصلوا معنا عبر البريد الالكتروني :houcem39@yahoo.com
Cool Blue Outer
Glow Pointer

شاطر | 
 

  العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام الدين
المدير العام

المدير العام
avatar

الأوسمة وسام الاداري المميز

الجنـسية : gzaery
المزاج المزاج :
الـبـلـد : الجزائر
نوع المتصفح : fmfire
الهواية : chess
المهنة : studen
الجنس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 20386
العمر العمر : 23
تاريخ التسجيل : 01/02/2009
السٌّمعَة السٌّمعَة : 751
نقاط نقاط : 852320
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى + دعاء

مُساهمةموضوع: العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد   الأحد يناير 01, 2012 6:07 am



العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد لـ : فهد بن سعد أباحسين











الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.




أما بعد:

فقد قرأتُ لقاء صحفيًّا، ذُكِر فيه ما يفيد جواز الاحتفال بعيد الميلاد، وهذا الكلام مُجانِبٌ للصواب، فمن أجاز عيد الميلاد، فلماذا لا يُجيز الاحتفال بِسُقوط الدُّول الكبرى الكافرة كفارس والرُّوم وغيرها من الدُّول إلى هذا الزَّمان؟ ولماذا لا يُجيز الاحتفال باليوم الذي نَهضَتْ فيه الدولة الإسلامية، وعيد الاستقلال، وعيد الثورة؟





ولستُ أدري ماذا سيقول في الاحتفال بِمَوالد العلماء والدُّعاة والصالحين
والملوك، وقبل ذلك ماذا سيقول في الاحتفال بِموالد الأنبياء موسى وعيسى -
عليهما السَّلام - ومحمَّدٍ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهل الاحتفال بِها
أولى من غيرها أم لا؟ حتَّى تكون أيامُ السنة كلُّها احتفالاتٍ وأعيادًا
في شنشنة طويلة عريضة.. تضيع معها أعياد الإسلام؛ الفطر والأضحى، وما
فيهما من الشَّعائر والاحتفال، والفرح والسُّرور!




والعاقل اللبيب يعلم أنَّ الله لم يجعل العيد في هذَيْن اليومين عبثًا.




وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - ("الاقتضاء"،
2/ 618)، أنَّ النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كانت له وقائع
متعدِّدة وخُطَب وعهود ووقائع في أيام متعدِّدة، مثل يوم بدر وحُنَين،
والخندق وفَتْح مكَّة، ووقت هِجْرته ودخوله المدينة، ولم يتَّخِذ يومًا من
هذه الأيام عيدًا؛ انتهى.




فهل تساءَلْنا: من أين وفد علينا عيدُ الميلاد وغيره من الأعياد المبتدَعة؟!




أليس اليهود
والنصارى هم الذين يُحْيون أمثال هذه الأعياد ويَحْرِصون عليها،
والنَّصارى يبحثون عن أيام حوادث عيسى - عليه السَّلام - ويجعلونها
أعيادًا لهم، فأين الْمُخالَفة لَهم؟!




يقول الشيخ عبدالله البسام - رحمه الله – "توضيح الأحكام" (2/ 411):

"وهناك نوعٌ
آخَر من الأعياد، وهي أعياد وطنيَّة اتَّخذَتْها الدُّول والحكوماتُ، وهي
إمَّا أعيادُ استقلالٍ أو عيد ثورة، أو عيد يعظِّمون فيه ذِكْرى من
ذكرياتِهم، ومثلها أعياد الأُسَر والأفراد، مثل عيد ميلادٍ أو عيد شمِّ
النَّسيم، أو عيد رأس السنة الميلاديَّة، أو عيد ميلاد زعيمهم، أو عيد
الأُمِّ، أو غير ذلك، فهذه كلُّها أعيادٌ جاهلية تحوَّلَت علينا يومَ
تَحوَّل علينا الاستعمار السِّياسي والعسكريُّ والفكري، ولم نستطع
التحرُّر منه".




وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - كما في "فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز" (5/ 176):

"وقد وقع في
الناس أيضًا تقليدٌ لِهؤلاء، فقد احتفل الناس بعيد أَوْلادِهم، أو عيد
الزَّواج، فهذا أيضًا من المنكرات وتقليدٌ للكفَرة، فليس لنا إلاَّ عيدان:
عيد الفطر، وعيد النَّحر وأيام التشريق، وعرفة، والجمعة، فمن اخترع عيدًا
جديدًا فقد تشبَّه بالنَّصارى واليهود؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
((مَنْ عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ))"؛ اهـ.



وقد بيَّنَت
اللَّجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبدالعزيز
بن باز - رحمه الله - أنَّ عيد الأم وما شابَهه بدعة؛ حيث تقول اللَّجنة
الدائمة وهي تتحدَّث عن حُكْم مثل هذه الأعياد:

"ثانيًا: ما
كان من ذلك مقصودًا به التنسُّك والتقرُّب أو التعظيم؛ كسبًا للأجر، أو
كان فيه تشبُّه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفَّار - فهو بدعة
مُحدثة مَمْنوعة، داخلةٌ في عموم قول النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -:
((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَد))؛ رواه البخاريُّ ومسلم،
مثالُ ذلك: الاحتفال بعيد المولد، وعيد الأُمِّ والعيد الوطني؛ لِما في
الأول من إحداث عبادة لَم يأذن بِها الله، ولِما في ذلك من التشبُّه
بالنصارى ونحوهم من الكفَرة، ولما في الثَّاني والثالث من التشبُّه
بالكفار"؛ ("فتاوى اللجنة الدائمة" 3/ 88).




وانظر ماذا آل الأمر إليه عند مَن فتَحَ على نفسِه هذا الباب حيث يقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ("الشرح الممتع" 5/ 146):

"فليس فيه
عيدٌ بِمُناسبة مرور ذكرى غزوة بَدْر، ولا غزوة الفَتْح، ولا غيرها من
الغزوات العظيمة التي انتصر فيها المسلمون انتصارًا باهرًا، ناهيك بِما
يُقام من الأعياد لانتصاراتٍ وهْميَّة، بل إنِّي أعجب لقوم يجعلون أعيادًا
للهزائم؛ ذكرى يوم الهزيمة، أو ذكرى احتلال البلد الفلاني للبلد الفلاني،
مِمَّا يدلُّ على سفَهِ عقول كثيرٍ من الناس اليوم؛ لأنَّهم لَمَّا حصل
لهم شيءٌ من البعد عن دين الإسلام صاروا حتَّى في تصرُّفهم يتصرَّفون
تصرُّف السُّفهاء، وليس هناك أعيادٌ لِمناسبة ولادةِ أحدٍ من البشر، حتَّى
النبي - عليه الصَّلاة والسَّلام - لا يُشْرَع العيد لمناسبةِ ولادته، وهو
أشرف بني آدم، فما بالك بِمَن دونه؟!"؛ انتهى.




والمقصود
أنَّ هذا أصل عظيم من الأصول المهمَّة في تحريم عيد الميلاد وما شابَهه من
الأعياد، وهو مُخالفة الكفار، والمؤمن يعلم أنَّ مُخالفة أصحاب الجحيم هو
طريق النَّجاة بِخِلاف مشابَهتِهم، فعيد الميلاد وفَد علينا من الكُفَّار،
ولا شكَّ أنَّ من المصيبة العظيمة على أتْباع محمد بن عبدالله - صلَّى
الله عليه وسلَّم - أن يوافقوا الكفار على ما أحدثوه من العبادات أو
العادات.



الأصل الثاني في النهي عن عيد الميلاد:
أنَّ كل شيء يُتَّخذ عيدًا يتكرَّر كل أسبوع أو كلَّ شهر أو كل عامٍ وليس
عيدًا في الإسلام، فهو من البِدَع، قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله
- في ("القول المفيد" 1/ 387):

"مسألة حكم الاحتفال بعيد الميلاد للأطفال:

كلُّ شيء
يُتَّخذ عيدًا يتكرَّر كل أسبوع أو كل عام فهو من البِدَع، والدليل على
ذلك أنَّ الشارع جعل للمولود العقيقةَ، ولَم يجعل شيئًا بعد ذلك،
واتِّخاذهم هذه الأعياد تتكرَّر كلَّ أسبوع أو كل عامٍ معناه أنَّهم
شبَّهوه بالأعياد الإسلاميَّة، وهذا حرام، ولا يجوز، وليس في الإسلام شيءٌ
من الأعياد إلاَّ الأعياد الشرعية الثلاثة.




وليس هذا من
باب العادات؛ لأنَّه يتكرر؛ ولِهذا لَمَّا قدم النبِيُّ - صلَّى الله عليه
وسلَّم - فوجد للأنصار عيدَيْن يحتفلون بِهما، قال: ((إنَّ الله أبدلكم
بهما خيْرًامنهما؛ عيد الأضحى وعيد الفطر))، مع أنَّ هذا من الأمور
العاديَّة عندهم"؛ اهـ.



ويقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ("الشرح الممتع" 5/ 147):

"إذًا كلُّ
مَن أقام عيدًا لأيِّ مناسبة، سواء كانت هذه المناسبة انتصارًا للمسلمين
في عهد النبي - عليه الصَّلاة والسَّلام - أو انتصارًا لَهم فيما بعد، أو
انتصارَ قومه - فإنه مبتدِع"؛ اهـ، وانظر للفائدة (فتاوى الشيخ ابن عثيمين
- رحمه الله - 16/ 195 - 197).




وقال الشيخ
عبدالرحمن السعديُّ - رحمه الله -: "سُمِّي عيدًا لأنَّه يعود ويتكرَّر،
ولم يزَل الناسُ من آدم وإلى أن تقوم السَّاعة وهم يتَّخِذون يومًا للفرح
والسُّرور، وأصل العيد للفرح والسُّرور، ولكنَّ أعياد الكفار للفرح
والسُّرور فقط؛ لأنَّهم بِمَنْزلة البهائم، يأكلون كما تأكل الأنعام،
والنار مثوًى لَهم.




ولكن مِن
فضل الله ومنَّتِه على المؤمنين جعل عيدَهم عبادة؛ لأنَّه فرَحٌ بعبادة
الله تعالى وفضلِه ومِنَّتِه عليهم، فشرع لَهم عيد الفطر؛ ليشكروا الله
على ما مَنَّ عليهم به من صيام رمضان وقيامه، وإكمال العِدَّة،
وليكبِّروه، وشرع لهم عيد النَّحر؛ ليشكروا الله على ما مَنَّ به من
الحجِّ وبَهيمة الأنعام، ففرَحُهم في عيدهم عبادة؛ لأنَّه فرحٌ في عبادة
الله، كما قال تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]؛ ("التعليقات على عمدة الأحكام"، جَمَعها ولَخَّصها الشيخ عبدالله العوهلي، ص 201).




وسُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - (فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز 4/ 283):

السؤال:
ما حكم الاحتفال بِمُرور سنةٍ أو سنتين مثلاً، أو أكثر أو أقلَّ مِن
السنين؛ لولادة الشخص، وهو ما يسمَّى بعيد الميلاد، أو إطفاء الشَّمعة؟
وما حُكْم حضور ولائم هذه الاحتفالات؟ وهل إذا دُعِي الشخص إليها يُجيب
الدَّعوة أم لا؟ أفيدونا أثابكم الله.




الجواب:

قد دلَّت
الأدلة الشَّرعية من الكتاب والسُّنة على أن الاحتفال بالمولد من البِدَع
المُحْدَثة في الدِّين، ولا أصل لها في الشرع المطهَّر، ولا تَجوز إجابة
الدَّعوة إليها؛ لما في ذلك من تأييدٍ للبِدَع والتَّشجيع عليها، وقد قال
الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [الشورى: 21].




وقال سبحانه: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ *
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ
الْمُتَّقِينَ ﴾ [الجاثية: 18 - 19].




وقال سبحانه: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 3].




وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن عمل عملاً ليس عليه أمْرُنا فهو رد))؛ أخرجه مسلمٌ في "صحيحه"،
وقال - عليه الصَّلاة والسَّلام -: ((خَيْر الحديث كتاب الله، وخير الهدي
هَدْي محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وشر الأمور مُحْدثاتُها، وكل
بدعةٍ ضلالة))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.




ثم إنَّ هذه
الاحتفالات - مع كونها بدعةً منكرة، لا أصل لها في الشَّرع - هي مع ذلك
فيها تشبُّه باليهود والنَّصارى؛ لاحتفالهم بالمولد، وقد قال - عليه
الصَّلاة والسَّلام - مُحذِّرًا من سنَّتِهم وطريقتهم: ((لتتَّبِعُنَّ
سَننَ من كان قبْلَكم حَذْوَ القُذَّة بالقذَّة، حتَّى لو دخلوا جُحْر
ضَبٍّ لدخَلْتُموه))، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال:
((فمَن؟))؛ أخرجاه في "الصحيحين".




ومعنى قوله: ((فمن؟))؛ أيْ: هم المعنيُّون بِهذا الكلام.




وقال -
صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من تشبَّه بقومٍ فهو منهم))، والأحاديث في
هذا المعنى معلومة كثيرة، وفَّق الله الجميع لما يُرضيه"؛ اهـ.




وقرَّر ابن تيميَّة أن كلَّ ما أُحْدِث من المواسم والأعياد فهو منكر، وإن لم يكن فيه مشابَهةٌ لأهل الكتاب؛ اهـ (الاقتضاء (2/ 581)، (2/ 618).




وسُئل الشيخ عبدالله بن جبرين -رحمه الله -:

سؤال:
في بلدنا بِمِصر عندنا عادة، وهي أنَّ كل شخصٍ عندما يُتِمُّ سنةً من عمره
يُقيم حفلاً، ويسمَّى عندنا بعيد الميلاد أو إطفاء الشَّمعة، وقد سمعتُ
مؤخَّرًا أن ذلك غيْرُ جائز شرعًا، فهل هذا العمل لا يجوز شرعًا؟ وهل يجوز حضورُ هذه الأعياد إذا دُعي إليها الشخص؟ أفيدوني ولكم جزيل الشكر.




جواب:
هذه عادة سيِّئة، وبدعة منكرة، ما أنزل الله بِها من سلطان، فالأعياد
توقيفيَّة كالعبادات، وقد ورد في الحديث أنَّ أهل المدينة كان لهم عيدان
في الجاهلية يلعبون فيهما، فأبدلَهم الله بهما العيدَيْن الشَّرعيَّيْن،
وحيث لم يرد في الشَّرع ما يُسمَّى بعيد الميلاد، ولم يفعله أحدُ
الصَّحابة، ولا سلَف الأمَّة، فإنه لا يجوز شرعًا الاحتفالُ بهذه الأعياد
ولا حضورها، ولا تشجيع أهلِها ولا تَهنئتُهم، ونحو ذلك مِمَّا فيه إعانةٌ
على هذا المنكر أو إقرار عليه؛ اهـ (انظر: "كتاب البدع والمحدثات" جمع حمود المطر، ص 225).



والمشكلة
أنَّ كثيرًا من الناس لا يُدرك ضرورة مُخالفة المشركين، كما أنه لا يَشْعر
بِخَطر إحداث هذه الأعياد؛ لأنه لا يُدْرِك أصلاً أن العيد شعيرة، فهو
يدرك أنَّ الصلاة شعيرة، وأن الصوم شعيرة، وأمَّا العيد فلا يدرك أنه
شعيرة.




ومِمَّا
يدلُّ على أن العيد شعيرةٌ أنَّ الله - جلَّ وعلا - شرع لنا عيدَيْن في
السَّنَة، وهما الفِطْر والأضحى، وأنكرَتِ الشَّريعة إحداثَ عيدٍ في
غيرِهِما، فقد قَدِم النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - المدينة ولَهم
يومان يلعبون فيهما، فقال: ((ما هذان اليومان؟)) قالوا: كنا نلعب فيهما في
الجاهليَّة، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن الله قد
أبدلكم بِهما خيرًا منها؛ يوم الأضحى، ويوم الفطر))؛ رواه أبو داود.




فيوم العيد يوم لأهل الإسلام، يفرحون فيه ويَجْتمعون، ويُظْهِرون شعائر الإسلام من التكبير والصلاة وإراقة الدِّماء وغَيْرها.




ومما يدلُّ
على عِظمِ شأن العيد أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - جاءه رجلٌ،
فقال: إنِّي نذَرْتُ أن أَنْحر إبلاً ببوانة، فقال - صلَّى الله عليه
وسلَّم -: ((هل كان فيها وثَنٌ من أوثان الجاهلية يُعبَد؟)) قال: لا، قال:
((هل كان فيها عيدٌ من أعيادهم؟)) قال: لا، فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم
-: ((فأَوْفِ بنَذْرِك؛ فإنَّه لا وفاء لنذْرٍ في معصية الله، ولا فيما لا
يملك ابن آدم))؛ رواه أبو داود وأصله في الصحيحين.




فانظر إلى
حذر النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وخوفه من إحياء عيد الجاهلية،
فالأعياد لها شأن عظيم، فلا تُحيَا أعياد الجاهلية، ولا يُحدثُ عيدٌ في
الإسلام.




ومن أخصِّ
ما تتميَّز به الشرائع الأعياد؛ ولذلك فإنَّ لليهود عيدَهم، وللنَّصارى
عيدَهم، ولأهل الإسلام عيدَهم، فليس لأهل الإسلام أن يهنِّئوا النَّصارى
بعيدهم؛ لأنَّه من شعائر دينهم، فَمُوافقة الكفَّار في أعيادهم موافقةٌ
لَهم في شعائرهم، وتَهْنئتهم بعيدهم تهنئةٌ لَهم بشعائرهم، وهذا منكرٌ فظيع، وفعل شنيع؛ ولذلك قال بعض العلماء: من كسر في عيد النَّيروز بطيخة فكأنَّما ذبح خِنْزيرًا.




والعيد اسمٌ
لِما يعود من الاجتماع العامِّ على وجهٍ مُعتاد عائد، إمَّا بِعَوْد
السَّنة، أو بعَوْد الأسبوع أو الشهر، أو نحو ذلك، فالعيد كما قال ابن
تيميَّة يَجْمع أمورًا:

منها: يوم عائد، كيوم الفِطْر، ويوم الجمعة.




ومنها: اجتماع فيه.




ومنها:
أعمال تَتْبع ذلك من العبادات والعادات، وقد يختصُّ العيد بِمَكان معيَّن،
وقد يكون مطلقًا، وقد يختصُّ بزمان معيَّن، فالزمان مثل قوله - صلَّى الله
عليه وسلَّم - في يوم الجمعة: ((إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدًا))،
والمكان كقول النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا تتَّخِذوا قَبْري
عيدًا))؛ انظر للفائدة ("الاقتضاء" 1/ 442).




وقال ابن القيِّم - رحمه الله -: "والعيد: ما يُعتاد مَجِيئه وقصْدُه من مكان وزمان"،
وقال أيضًا: "والعيد مأخوذ من الْمُعاودة والاعتياد، فإذا كان اسْمًا فهو
الْمَكان الذي يُقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة، أو لغيرها؛ اهـ ("إغاثة اللَّهفان 1/ 298 - 300).



والأُمَّة
الإسلامية إذا حرصَتْ على هذه الأعياد المُحْدَثة، ضَعُف في قلبها مكانةُ
الأعياد الشرعية؛ فمِن شأن الجسد إذا كان جائعًا فأَخَذ من طعامٍ حاجتَه،
استغْنَى عن طعامٍ آخَر، فلو أكل من الطعام الآخر لأكله بصعوبة وكراهية،
ورُبَّما ضرَّه أكْلُه، أو لم ينتفع به.




وهكذا الأُمَّة الإسلامية إذا رُبِّيت على غير الأعمال المشروعة قلَّت رغبتها في المشروع.




ولذلك قيل: "ما ابْتَدع قومٌ بدعة إلاَّ نزَعَ الله عنهم من السُّنة مثْلَها"؛ (انظر للفائدة: "الاقتضاء" 1/ 483).




وقد ذكر
شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله -: أنَّ أكثر مَن يَحْرص على مثل
هذه البِدَع - يعني: إحياء أيام معيَّنة، كيوم المولد النبويِّ، ومثل
بَدْر وحُنَين وغيرها - إنَّما تَجِدهم حريصين على هذه البِدَع مع فتورهم
في أمْر الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإنَّما هم بِمَنْزِلة من
يحلِّي المصحف ولا يقرأ فيه، أو يقرأ فيه ولا يتَّبِعه، وبِمَنْزلة من
يُزَخرف المسجد ولا يصلِّي فيه، أو يصلِّي فيه قليلاً، وبِمَنْزلة من
يتَّخِذ المسابيح والسجَّادات المُزَخرفة... إلخ.



فالواجب على
العلماء والدُّعاة وطلبة العلم وعموم المسلمين إنكارُ بدعة عيد الميلاد،
والإنكارُ على مَن أعان على إقامة عيد الميلاد، والإنكار أيضًا على من
يزور ويحضر هذه المناسبات المُحدثة.




أسأل الله -
جلَّ وعلا - أن يوفِّق الجميع إلى ما يحبُّ ويرضى، إنَّه ولِيُّ ذلك
والقادر عليه، والله أعلم، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله
وصحبه وسلم.

المصدر / شبكة الألوكة




_________________














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amoree
وسام التميز
وسام التميز


الأوسمة العضو المميز

الجنـسية : gzaery
المزاج المزاج :
الـبـلـد : الجزائر
نوع المتصفح : fmfire
الهواية : writin
المهنة : studen
الجنس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 1258
العمر العمر : 18
تاريخ التسجيل : 01/01/2013
السٌّمعَة السٌّمعَة : 371
نقاط نقاط : 103977
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى + دعاء

مُساهمةموضوع: رد: العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد   الإثنين يونيو 17, 2013 6:52 am

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلماء الثلاثة يحرمون عيد الميلاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم :: ˆ~¤®§][©][ المنتديات الإسلامية ][©][§®¤~ˆ :: منتدى الحج والعمرة-
انتقل الى:  
حقوق المنتدى

الساعة الانبتوقيت الجزائــر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرفيق للتعليم
Powered by phpBB2 ® Rafik4Educ.yoo7.com
Rafik4Educ.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2009 - 2015

»»يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
.:: لمشاهدة أحسن للمنتدى يفضل جعل حجم الشاشة (( 1024 × 780 )) و متصفح فايرفوكس ::.

جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها ولا تعبر عن رأي إدارة منتديات الرفيق للتعليم بــتــاتــاً
»»إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق


للتسجيل اضغط هـنـا