منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

إنتظروا منا الأعمال المميزة يوميا
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
(http://rafik4educ.yoo7.com/) أين تجد العديد من الملفات الأخرى في منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم يمكن تحميلها من روابط مباشرة و بسهولة تامة مجانا ، من أجل إستمرار الموقع و إستفادتنا من العديد من المزايا الأخرى من طرف صاحب الاستضافة للموقع نرجوك أن تقوم بالضغط على الاعلانات الموجودة في الموقع عند زيارتك له.مع تحيات مدير الموقع :حسام الدين وتواصلوا معنا عبر البريد الالكتروني :houcem43@gmail.com
Cool Blue Outer
Glow Pointer

شاطر | 
 

  نعم .. النهوض بالأجيال له أسس دعوية .. فاعرفها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد العملاق
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

الأوسمة وسام الاشراف العام

الجنـسية : gzaery
المزاج المزاج :
الـبـلـد : الجزائر
نوع المتصفح : fmfire
الهواية : readin
المهنة : studen
الجنس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 1773
العمر العمر : 23
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
السٌّمعَة السٌّمعَة : 253
نقاط نقاط : 230733
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى + دعاء

مُساهمةموضوع: نعم .. النهوض بالأجيال له أسس دعوية .. فاعرفها   الإثنين يونيو 17, 2013 8:09 pm





نعم .. النهوض بالأجيال له أسس دعوية .. فاعرفها

 
حسن عبد الغني أبو غدة

المنهج الذي رسمه الإسلام لتنشئة الأجيال ابتداء من انطلاقهم الأسري فالاجتماعي هو المنهج الذي يناسب كل العصور والأماكن..

من خصائص هذا الدين أنه جاء بمنهاج شامل قويم في تربية النفوس وتنشئة الأجيال، وتكوين الأمم، وبناء الحضارات.
قال الله - تعالى - في الآية 16 من سورة المائدة: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ويهديهم إلى صراط مستقيم).
وإن هذا المنهاج الإسلامي في تنشئة الأجيال على أسس دعوية سليمة يبتدئ مع نمو الطفل في أسرته التي هي الخلية الاجتماعية الأولى، حيث يرتب للطفل برنامج شامل عملي، يهدف إلى تحقيق التربية الإسلامية الصحيحة ضمن المعالم والعناصر التالية:
أولاً: تهذيب النفس وتربية الوجدان وتقويم اللسان.
ثانياً: تمكين كل فرد من أن يعمل بمقدار طاقاته عملاً يمكن للمجتمع أن يستفيد منه مستقبلاً.
ثالثاً: غرس روح الجماعة في نفس كل فرد، لينسجم مع المشرفين على إعداده وتوجيهه ولو بعد حين.
رابعاً: تعويد الفرد على حياة البساطة وتحمل الخشونة، وشحذ إرادته للتحكم في رغباته، بحيث يكون عنصراً جاهزاً لحماية الأمة، إذا ما ادلهمت الخطوب وهددت في وجودها ومكاسبها.
هذه أهم معالم وعناصر التربية الإسلامية التي ينبغي أن يتدرج الناشئ في إطارها بحسب أطوار سنه وخواصه ومواهبه.
على أنه ينبغي على الأسرة في المرحلة الأولى من عمر الناشئ التركيز على تهذيب الروح وتقويم اللسان، وإيقاظ النباهة والحث على التفكير والتأمل، وتنشيط القدرة على الحفظ، ولفت النظر إلى ما يقع تحت بصره من الموافقات والمفارقات وبعث كل ما اختزن في عقل الطفل وقلبه من ينابيع صالحة وتطلعات سليمة مختلفة.
ولابد لتحقيق هذا الهدف في تربية الروح وإيقاظ الوجدان وتقوية اللسان من العناية بالدين والاهتمام بأموره، وتلقينه للطفل معللاً بقدر يناسب مستواه، حتى تنطبع مشاعره به، وينسجم سلوكه معه، ولذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عامة المسلمين بأن يعلموا أولادهم الصغار الصلاة، ويحملوهم عليها بالترغيب والتشجيع والتحبيب، وربما بالتأديب الهادف إذا احتاجوا إليه من غير تجاوز ولا تشدد. روى أبو داود والحاكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر)).
وإذا أديت الصلاة على وجهها المطلوب، هذبت الوجدان وجنبت العصيان، ولذا قال الله - تعالى - في الآية 45 من سورة العنكبوت: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر).
وفي هذه المرحلة الأولى أيضاً من عمر الأطفال ينبغي على الأسرة أن تعمل على تقويم لسانهم وإكسابهم عادة النطق الصحيح، وتزويدهم بعدد وافر من الألفاظ اللغوية والمفردات والجمل ذات الدلالات المتعددة. وكان مستحسناً في القديم إرسال الأولاد إلى البادية ليفصحوا فيها، ثم حل محل ذلك بعد مجيء الإسلام توجيه الأطفال إلى قراءة القرآن الكريم وحفظه، أو حفظ ما تيسر منه، وقد كان كثير من أطفال المسلمين عبر التاريخ الإسلامي يحفظون القرآن كله، بل إن أولئك هم في الحقيقة الذين أسهموا في نقل القرآن الكريم متواتراً للعصور التالية، وبقائه قصياً عن التحريف كما أنزل حتى أجيالنا الحاضرة، وهذا مصداق قول الله - تعالى - في الآية 9 من سورة الحجر: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
إن المرحلة الأولى من عمر الأطفال تتطلب من الأسرة أن تعلمهم فرائض الإسلام وأركان الإيمان، وتعرفهم بالمبادئ والأسس الأخلاقية الفردية والاجتماعية، وتنمي فيهم القيم الفاضلة، وتحفزهم على تبني المواقف الكريمة، وتعمل على تحفيظهم مجموعات من الأحاديث النبوية التي ترغب في معالي الأمور وكريم الأخلاق وحسن الأدب والتعامل مع الآخرين والمحافظة على حقوقهم وتقدير مشاعرهم.
ومع هذا المنحى التربوي يجب على الأسرة عدم إهمال الرياضة البدنية، بل تعمل على ترغيبهم فيها وحثهم عليها وتيسير أسباب ذلك أمامهم ووضع الجوائز التشجيعية لهم إذا مارسوها ضمن حدود الآداب الإسلامية والأهداف السامية، ومن تلك الرياضات التي يحتاجها الأطفال: الجري والقفز والتسابق والرماية والسباحة وركوب الخيل، ونحو ذلك مما هو مفيد في تقوية الأجسام وتنمية العقول وتهذيب الطباع والأخلاق الاجتماعية، وقد أدرك عمر - رضي الله عنه - قيمة الألعاب الرياضية في صياغة نفس الطفل وجسمه وعقله فقال: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وكانت هذه المجالات هي المتاحة في ذلك الزمان.
هذا، وإذا التزمت الأسرة بفقرات البرنامج الذي تقدم وصفه وبيان مبادئه حققت لأبنائها منذ نعومة أظفارهم ديناً قوياً راسخاً، وعقلاً ناضجاً واسعاً، وإرادة حازمة، وجسماً صحيحاً، مع تناسق وتكامل فيما بين هذه الأوصاف.
وأما في المرحلة الثانية من أعمار الناشئة فيجب أن تراعى فيها الميول والاتجاهات النفسية، وما يبدو على المراهقين من معالم القدرات الذهنية والعضلية والفنية. فمن ظهرت ميوله نحو الثقافة والتعلم شجع عليه ورغب فيه وسهلت له أسبابه، ومن بدت ميوله نحو الصناعة والفنون الدقيقة أعين على ذلك، ومن وقف به ذكاؤه وميله دون هذا صرف إلى ما يناسبه من أعمال يدوية أو عضلية، لأن المجتمع بحاجة لكل هذه الاختصاصات والاهتمامات.
قال الله - تعالى - في الآية 78 من سورة النحل: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون).
وشكر الله إنما هو بالعمل فيما يرضيه وينفع عباده. وجاء في الحديث الشريف قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((كل ميسر لما خلق له))[رواه الطبراني].
وهكذا تكون المرحلة الأولى من أعمار الناشئة لكشف المواهب والتثقيف العام في المجال الشخصي والاجتماعي، وتكون المرحلة الثانية للتوجيه والإرشاد نحو المسار العملي في الحياة المستقبلية بالقدر الذي يناسب ميول المراهق وقدراته النفسية وإمكاناته الجسمية.
وأما في المرحلة الثالثة من أطوار الناشئة الشباب فهي مرحلة التعمق والتخصص، وهي تكون غالباً لمن بزغت شمس ذكائهم، وبدا نورها يبشر بأن هذا الشاب ستكون للمجتمع منه فائدة عظيمة محققة، إذا تابع تخصصه الذي نبغ فيه راغباً في الاستزادة والتعمق فيما لا تستغني عنه الأمة.
وينبغي أن يعتمد أولاً على ميول الشاب في هذه المرحلة من أجل استقرار التوجيه والتوزيع في الاختصاصات، مع ملاحظة قدرة هذا الشاب على متابعة السير في هذا التخصص، ويمكن أن يطلق على هذه الطريقة في المرحلة الثالثة من أعمار الناشئة طريقة الانتخاب الطبيعي التي هي بعيدة كل البعد عن التوجيه القسري الذي نشاهده غالباً في حياة أبنائنا وبناتنا اليوم.
علماً بأنه لا يجوز أن يكلف أحد نفسه ضد طباعه واتجاهاته وميوله وقدراته الذاتية؛ لأنه لن يفلح في تحقيق الغاية التي أكره على ركوب مسارها.
هذا، وينبغي أن يكون جلياً لدينا أن التخصص والتعمق في شتى مجالات الثقافات والعلوم والفنون والاختراعات من فروض الكفاية على مجمل الأفراد المسلمين؛ لأنه يجب أن يكون في المجتمع المسلم علماء دين وقضاة وقادة وأطباء ومهندسون وخبراء وغير ذلك.
ولكل نوع من هذه التخصصات مجموعات من الناس يميلون إليها، ولهم قدرة على التحقق بها والوصول إلى أعماقها.
ومن المؤكد أنه يتوجب على الأمة وعلى أولي الشأن أن يسهلوا ظهور مواهب هؤلاء، ويأخذوا بأيديهم إلى هذه الأنواع من العلوم والفنون، ويجندوا لهم سبل التخصص فيها والتعمق في أغوارها.
وأخيراً:
فإن ذلك المنهج الذي رسمه الإسلام لتنشئة الأجيال ابتداء من انطلاقهم الأسري فالاجتماعي هو المنهج الذي يناسب كل العصور والأماكن، وهو في تدرجه يشبه الهرم، حيث تتسع قاعدته العريضة لأفراد الأمة كلهم، فإذا علا ضاق واقتصر على ذوي المواهب، وكلما علا اقتصر على أصحاب النبوغ الأرقى والمواهب الأغزر، حتى إذا علا إلى قمته لم يتسع إلا لذوي الكفايات العالية النادرة الذين ينهضون بالإنسانية إلى معارجها السامية، وهكذا تكون عظمة الأمم بكثرة نابغيها وقوتهم لا بعدد المتعلمين ووفرتهم.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كريستين
المشرفة المميزة
المشرفة المميزة
avatar

الأوسمة وسام التواصل

الجنـسية : gzaery
المزاج المزاج :
الـبـلـد : الجزائر
نوع المتصفح : netsca
الهواية : painti
المهنة : studen
الجنس : انثى
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 1061
العمر العمر : 22
تاريخ التسجيل : 16/05/2012
السٌّمعَة السٌّمعَة : 168
نقاط نقاط : 95201
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى + دعاء

مُساهمةموضوع: رد: نعم .. النهوض بالأجيال له أسس دعوية .. فاعرفها   الثلاثاء يونيو 18, 2013 10:47 pm

464646
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/kristin blai gok
 
نعم .. النهوض بالأجيال له أسس دعوية .. فاعرفها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم :: ˆ~¤®§][©][ المنتديات الإسلامية ][©][§®¤~ˆ :: الدعوة والإرشاد-
انتقل الى:  
حقوق المنتدى

الساعة الانبتوقيت الجزائــر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرفيق للتعليم
Powered by phpBB2 ® Rafik4Educ.yoo7.com
Rafik4Educ.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2009 - 2019

»»يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
.:: لمشاهدة أحسن للمنتدى يفضل جعل حجم الشاشة (( 1024 × 780 )) و متصفح فايرفوكس ::.

جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها ولا تعبر عن رأي إدارة منتديات الرفيق للتعليم بــتــاتــاً
»»إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق


للتسجيل اضغط هـنـا