منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم

إنتظروا منا الأعمال المميزة يوميا
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
(http://rafik4educ.yoo7.com/) أين تجد العديد من الملفات الأخرى في منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم يمكن تحميلها من روابط مباشرة و بسهولة تامة مجانا ، من أجل إستمرار الموقع و إستفادتنا من العديد من المزايا الأخرى من طرف صاحب الاستضافة للموقع نرجوك أن تقوم بالضغط على الاعلانات الموجودة في الموقع عند زيارتك له.مع تحيات مدير الموقع :حسام الدين وتواصلوا معنا عبر البريد الالكتروني :houcem39@yahoo.com
Cool Blue Outer
Glow Pointer

شاطر | 
 

  الولاء والالتزام وأثرهما في بناء شخصية المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد العملاق
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

الأوسمة وسام الاشراف العام

الجنـسية : gzaery
المزاج المزاج :
الـبـلـد : الجزائر
نوع المتصفح : fmfire
الهواية : readin
المهنة : studen
الجنس : ذكر
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 1753
العمر العمر : 22
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
السٌّمعَة السٌّمعَة : 253
نقاط نقاط : 218113
توقيع المنتدى : توقيع المنتدى + دعاء

مُساهمةموضوع: الولاء والالتزام وأثرهما في بناء شخصية المسلم   الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 12:02 pm



[size=32][b][b][b][b][b][size=16][b][b][b][b][b][b][size=24][b][size=16][size=16][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][size=18][b][size=24][b][size=16][size=16][b][b][b][b][b][b][b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/size][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/size][/size][/b][/size][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/size][/size][/b][/size][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/size][/size]

[size=32]الولاء والالتزام وأثرهما في بناء شخصية المسلم

[size=32]إبراهيم سعيداي إدريس محمود [/size]


الذي يتأمل في الروابط بين مبادئ الإسلام وواقع المسلمين تَستوقفه موضوعاتٌ كثيرة ومتنوعة؛ من بينها مبدآن مهمَّان، هما: الولاء والالتزام، وكغيرهما من المبادئ الأساسية، أشبعهما القرآن الكريم بيانًا من كل الجوانب؛ وذلك لأهميتهما في بناء شخصية المسلم كما يريدها الله جل وعلا.

ولنتبيَّن من هذا المعنى، نتأمل في الآيتين الآتيتين:
ففي سورة التوبة الآية 71 قال تعالى: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71].

وفي سورة المائدة الآية 55 قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ [المائدة: 55].

ووجه الاستدلال من الآيتين على ما نحن بصدد تقريره يتَّضح في أمور، نذكر منها الآتي:
الأمر الأول: أن آية التوبة في صدرها ذكَرت أن المتكلَّم عليهم مؤمنون ومؤمنات بالله - جل وعلا - وبعد ذلك أثبتت الولاء بينهم، ثم عرضت جانبًا من التكاليف الشرعية التي كُلِّفوا بها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الله ورسوله، وبعد هذا نصَّت الآية على أن الله سيَرحم القائمين بهذه التكاليف.

الأمر الثاني: في آية المائدة؛ فهي جاءت في أسلوب حصر الولاء في الإيمان بالله ورسوله وحب المؤمنين، وعلى هذا يؤسَّس بُنيان الأخوة بين أفراد المجتمع المسلم، على أن الآية التي سبقت هذه الآية من نفس السورة توعدت المؤمنين بأنهم إذا تخلوا عن هذا الدين والالتزام بتعاليمه، فسيَستبدِل الله بهم قومًا آخرين تتوفر فيهم كل الصفات المطلوبة لبناء الشخصية المسلمة، وفي مقدمة هذه الصفات - بعد الإيمان بالله ورسوله -: الولاء الخالص، والالتزام الصادق.

الولاء بين المسلمين هو وليد الولاء لله ورسوله؛ وهو يكون بالحرص على جلب المنافع لهم، ودرء المفاسد عنهم، والتراحُم والتعاطُف فيما بينهم؛ تحقيقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم - كما جاء في صحيح مسلم وغيره -: ((مَثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم كمَثَل الجسد الواحد...)) الحديث.

والولاء بهذا المعنى يشدُّ جميع المسلمين إلى مِحوَر واحد؛ هو الإيمان بالله، والوقوف تحت راية واحدة، ولقد تجد معنى هذا الولاء في المجتمع الإسلامي الأول؛ فهم أزالوا كل العوائق التي تسبِّب الخلاف، وهي كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال: التعصُّب لرابطة الدم والنسب، أو القوم والعشيرة، أو الحرفة والطبقة، أو المصالح المشتركة... إلخ.

ولا يخفى أن الذين يتبنَّون استثمار هذه الروابط، ويقفون وراءها - وخاصةً مِن أبناء المسلمين - يتحمَّلون القسط الأكبر من التبعية أمام الله الذي يعلم السر وأخفى، فحسبنا الله ونعم الوكيل!

الالتزام بشرع الله:
هل بعد اقتناع الإنسان بالإسلام والالتزام به يُمكنه أن يقوم بعملية اختيار وانتقاء من التكاليف الشرعية؟ ولحسم الإجابة: تأمل في الآية 36 من سورة الأحزاب؛ حيث قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 36]، ومن سورة النساء الآية 65 قال تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، ولبيان ما نريد تقريره من الولاء الخالص لله ولرسوله، والالتزام بما شرع الله - جل وعلا - تأمل في الملاحظات الآتية على ضوء آية النساء هذه:
الملاحظة الأولى: أن الله - جل وعلا - أقسم بنفسه على نفي الإيمان عمن سيَصِفهم في سياق الآية، ثم جعل لإثبات هذا الإيمان دليلاً، هو تحكيمه صلى الله عليه وسلم فيما شجَرَ بين العباد، وأن (ما) في قوله تعالى: ﴿ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ هي بمعنى (شيء) نكرة جاءت في سياق النفى فأفادت العموم، فهي تَنسحِب على المعنى بإطلاقها الشمولي.

الملاحظة الثانية: لم يكتفِ بالتحكيم حتى قال: ﴿ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ ﴾، فلا ينفع مجرَّد التحكيم لكتاب الله وسنَّة رسوله؛ حتى ينتفيَ الحرج من صدر المحكوم له أو عليه من خلال الكتاب والسنَّة.

الملاحظة الثالثة: ثم ألحقت الآية قيدًا آخر، وهو ﴿ وَيُسَلِّمُوا ﴾، فلا ينفع التحكيم وعدم التحرُّج؛ وإنما لا بد من التسليم الذي جاء مؤكَّدًا بقوله: ﴿ تَسْلِيمًا ﴾؛ ليفيد بأن الأمر لا خيار فيه، أما ما هي الفوائد التي تضاف إلى رصيد شخصية المسلم كأثرٍ لولائه لله ولرسوله وللمؤمنين، والالتزام الصادق لأحكام شرع الله؟ فهي كثيرة نُسجِّل منها الآتي:
أن الإنسان يتحرَّر من العبودية لغير الله، فيتحرَّر عقله من الخرافات والأوهام، ويتحرر ضميرُه من الخضوع والذلِّ والاستسلام لغير الله، فليس له سوى الله يلوذ به في جميع أموره وشؤونه، ولا يتحقق ذلك إذا كان الناس بعضهم أربابًا لبعض، أما إذا كانوا كلهم عبادًا لله، فهذا هو أصل المساواة والإخاء بين المؤمنين، وعلى هذا فالولاء والالتزام من أهمِّ السبُل إلى سعادة الدنيا والآخرة؛ من أمن وطمأنينة، ورخاء وصدق وشجاعة، والرضا بقضاء الله، والصبر على البلاء، وهذه الدرجات لا تُنال إلا بالولاء والالتزام بعد الإيمان بالله ورسوله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر: مجلة التوحيد - العدد صفر - 1408 هـ[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الولاء والالتزام وأثرهما في بناء شخصية المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات الرفـــيــق للتــعلـــيم :: ˆ~¤®§][©][ المنتديات الإسلامية ][©][§®¤~ˆ :: الدعوة والإرشاد-
انتقل الى:  
حقوق المنتدى

الساعة الانبتوقيت الجزائــر
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرفيق للتعليم
Powered by phpBB2 ® Rafik4Educ.yoo7.com
Rafik4Educ.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2009 - 2015

»»يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
.:: لمشاهدة أحسن للمنتدى يفضل جعل حجم الشاشة (( 1024 × 780 )) و متصفح فايرفوكس ::.

جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها ولا تعبر عن رأي إدارة منتديات الرفيق للتعليم بــتــاتــاً
»»إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق


للتسجيل اضغط هـنـا